كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن وزير الطاقة كريس رايت رفض علنًا في 18 شباط المخاوف من أن الحرب مع إيران قد تزعزع استقرار أسواق النفط، مشيرًا إلى أن ردود السوق السابقة كانت محدودة ولا تدعو للقلق.
وردد العديد من مستشاري ترامب هذا الرأي على انفراد، متجاهلين تحذيرات من أن إيران قد ترد باستهداف ممرات الشحن المسؤولة عن نقل نحو خُمس نفط العالم، قبل 10 أيام فقط من شن عملية "الغضب الملحمي" في 28 شباط.
ومنذ بدء العمليات العسكرية، كان رد إيران الانتقامي أكثر عدوانية بكثير ما كان متوقعًا، متضمنًا هجمات صاروخية ومسيّرة مستمرة على القواعد الأميركية والدول العربية المجاورة ومراكز سكانية إسرائيلية، ما أجبر وزير الدفاع بيت هيغسيث على الاعتراف بأن الموقف العدواني لطهران "لم يكن متوقعًا بالكامل".
وعندما أُحيط ترامب قبل الحرب بشأن خطر ارتفاع أسعار النفط، أقر بإمكانية حدوث ذلك لكنه تعامل معها كمصدر قلق ثانوي، موجهًا وزيري الطاقة والخزانة لوضع خيارات طوارئ لم تُنفذ حتى الآن، بما في ذلك مرافقة البحرية لناقلات النفط.
وزاد رايت من حالة عدم الاستقرار عندما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي ثم حذف ادعاءً بأن البحرية نجحت في مرافقة ناقلة عبر المضيق، ما رفع الأسواق مؤقتًا قبل أن يعود الاضطراب بعد حذف المنشور، فيما رصدت المخابرات الأميركية لاحقًا علامات على استعداد إيران لزرع ألغام في المضيق.




















































